السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
595
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا ( 18 ) 7 - تأويله : قال محمد بن العباس ( رحمه الله ) : حدثنا محمد بن أحمد الواسطي عن زكريا بن يحيى ، عن إسماعيل بن عثمان ، عن عمار الدهني ( 1 ) عن أبي الزبير عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : قول الله عز وجل ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة ) كم كانوا ؟ قال : ألفا ومائتين . قلت : هل كان فيهم علي عليه السلام ؟ قال : نعم ، علي سيدهم وشريفهم ( 2 ) . وقوله تعالى : وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها 8 - تأويله : رواه الحسن بن أبي الحسن الديلمي ( رحمه الله ) بإسناده عن رجاله ، عن مالك بن عبد الله قال : قلت لمولاي الرضا عليه السلام : قوله تعالى ( وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها ) قال : هي ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ( 3 ) . فالمعنى : أن الملزمين بها هم شيعته " وكانوا أحق بها وأهلها " . 9 - وذكر علي بن إبراهيم ( رحمه الله ) في تفسيره قال : قال أبو جعفر عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لما عرج بي إلى السماء فسح في ( 4 ) بصري غلوة كما يرى الراكب خرق الإبرة من مسيرة يوم ، فعهد إلي ربي في علي كلمات فقال : اسمع يا محمد " إن عليا إمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ، ويعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظلمة ، وهو الكملة التي ألزمتها المتقين وكانوا أحق بها وأهلها فبشره بذلك " . قال : فبشره رسول الله صلى الله عليه وآله بذلك ، فألقي علي ساجدا شكرا لله . ثم قال : يا رسول الله وإني لأذكر هناك ؟
--> ( 1 ) في نسخ " أ ، ب ، م " الذهبي . ( 2 ) عنه البحار : 24 / 93 ح 4 وج 36 / 55 ح 1 والبرهان : 4 / 196 ح 2 . ( 3 ) عنه البحار : 24 / 180 ح 13 وج 36 / 55 ذ ح 1 والبرهان : 4 / 199 ح 3 . ( 4 ) في نسخة " ب " عن .